نبني

التعليم الذي نحتاجه،

نشكّل العالم الذي نريده

منظّمة التعاون التعليمي منظمة دولية تأسّست من قبل بلدان عالم الجنوب.

ما

نقوم به

تعزيز التعاون فيما بين بلدان عالم الجنوب

إضفاء الطابع الديمقراطي على المعرفة والمعلومات والبحوث

التعاون المالي وتعزيز التضامن

011 - Shift StickCreated with Sketch.

الإسراع في تحقيق نقلة نوعية في التعليم والتنمية

المساعدة الفنية

دعم السياسات

لمَ تأسّست منظمة لدول عالم الجنوب؟

لتحقيق الطموح المشترك المتمثّل في إنشاء أنظمة تعليم متوازنة وشاملة، يجب وضع خطط سير العمل الجماعية والسياقية، ودعمها بآليات العمل الفعّالة والمرنة لتبادل المعرفة وتنسيق الجهود.
ولأنّ منظمة التعاون التعليمي منظمة دولية عابرة للقطاعات بطبيعتها، ولأنّ الأعضاء المنتسبين عبارة عن مؤسسات مجتمع مدني ومؤسسات أكاديمية، ولأنّها المنظمة الوحيدة لدول عالم الجنوب غير المقيّدة بالحدود الجغرافية الثقافية و/أو دون الإقليمية، كانت القوة الدافعة وراء ميثاق المنظمة التزامها بتوحيد الجهود والمبادرات عبر الدول والمنظمات والقطاعات، وحشد وجمع الموارد الفكرية والفنية والمالية.

على عكس المساعدات التي تُنفّذ عموديًا وتولّد التبعية المؤسّسية، يُمارَس التعاون أفقيًا بين الأطراف المتكافئة، ويرمي إلى تحقيق الاعتماد الجماعي على الذات. وهذا ما تقوم عليه منظمة التعاون التعليمي؛ إذْ تؤمن في رؤيتها إيمانًا راسخًا بأهمية تطوير وتعزيز التبادلات الحكومية الدولية والمشتركة بين القطاعات فيما بين بلدان الجنوب في مجالي التعليم والتنمية المتوازنيْن والشامليْن وذلك بهدف تحديد مواطن القوة التكميلية والتغلب على التحديات المشتركة. وعليه، تعمل منظمة التعاون التعليمي على تعزيز أوجه التآزر والاستدامة الذاتية للمبادرات من خلال التواصل مع أصحاب العلاقة الدوليين والوطنيين والمحليين وذلك بقصد إعداد الحلول الداخلية مما يشكّل أيضًا منطلقًا للتغيير على الصعيد الدولي.

تعمل منظمة التعاون التعليمي على بناء شراكات ناجحة بين دول عالم الجنوب والشمال وذلك للتعامل مع التحديات والتطلّعات العالمية للقرن الواحد والعشرين. ولكن لا يكون التعاون المثمر ممكنًا إلّا إذا تحققت المساواة بين الأطراف. وعليه، تدعم منظمة التعاون التعليمي الفرص التعاونية بين دول عالم الجنوب استنادًا إلى مبدأ الشراكات متبادلة المنفعة بين الأطراف المتكافئة.
كما وتؤمن منظمة التعاون التعليمي بقوة التنوع الذي تتّسم به دول وثقافات ومجتمعات عالم الجنوب، وكيف ولّد حلولًا سياقية إبداعية يمكن توظيفها في إثراء دول ومجتمعات عالم الشمال.

استقت منظمة التعاون التعليمي أسلوب عملها من الحوار المفتوح وتبادل المعرفة عبر القطاعات الرامي إلى اعتماد خطط عمل ملموسة، والذي نشأ نتيجة التبادل المثمر بين الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية تحت رعاية مؤسسة الإغاثة التعليمية من 2017 وحتى 2022.
بالإضافة إلى ضرورة التعامل كوسيط حيادي للمعرفة حسب الميثاق التأسيسي، تعمل منظمة التعاون التعليمي كمنصة تفاعلية يقودها أصحاب العلاقة للنقاش والتشاور والتنسيق بين ذوي الفكر النيّر والمنظمات غير الحكومية والهيئات الأكاديمية والحكومات، الأمر الذي يزيد من وضوح القضايا ووجهات النظر والأفكار غير المُمَثّلة بالقدر المطلوب على الصعيد الدولي.

تعليم

متوازن وشامل

التعليم المتوازن والشامل هو نهج للنهوض بجودة التعليم وشموليته، يستجيب للأبعاد الثقافية والأخلاقية والاجتماعية للعملية التعليمية بطريقة تحقق الأهداف التعليمية للفرد وبشكلٍ جوهري للمجتمع.

الركائز الأربع للتعليم المتوازن والشامل

الإعلان العالمي للتعليم المتوازن والشامل

الإعلان العالمي للتعليم المتوازن والشامل: معيار مشترك تطمح إليه الجماعات والشعوب والمؤسسات بشكل جماعي أو فردي لتحقيق الطموح الأسمى للبشرية

الخطة الاستراتيجية

2022 - 2029

البرنامج

2022 - 2023

مجال التركيز الأول

تعزيز الحوكمة النظامية والنظام

مجال التركيز الثاني

التعليم والتدريب النظامي والتقني والمهني

مجال التركيز الثالث

التعليم العالي والبحث متعدد التخصصات

مجال التركيز الرابع

التقنيات المبتكرة والبنية التحتية الرقمية

مجال التركيز الخامس

التعاون بين بلدان الجنوب والمنصات متعددة الاطراف

المحاور المتقاطعة

المساواة بين الجنسين

رغم المطالبة الواسعة بالمساواة بين الجنسين لبناء مجتمع عادل ومزدهر وشامل، ورغم الجهود المبذولة على مدى عقود لتحقيق هذا الهدف، ما انفكّت العادات الاجتماعية والثقافية المترسخة ووجهات النظر والممارسات وعدم توازن القوى تُجحف في حق الفتيات والنساء في دول عالم الجنوب والشمال على حدٍ سواء. من خلال سياساتها وبرامجها التنظيمية، ومن منظور متعدد الجوانب، تسعى منظمة التعاون التعليمي إلى معالجة الأنماط الخفية والآليات والهياكل الذكورية المكررة في صفحات المناهج التعليمية وفي الممارسات الصفية والانحيازيات في البحوث والعادات الاجتماعية والثقافية والتفاوتات الاقتصادية.

حقوق الأقلّيّات والشعوب الأصلية

تتألف الأقليّات من مجموعتين: الجماعات التي تشكّل أقلية عددية في مجتمع ما، أو في العالم؛ والجماعات التي تُعامل كأقلية رغم كونها جزءًا ذا اعتبار في المجتمع، وذلك من خلال التمييز والتهميش والإقصاء بسبب هويتها العرقية أو الثقافية أو الدينية أو غيرها. لا يُعدّ انتهاك حقوق الأقلّيّات والشعوب الأصلية أمرًا لا أخلاقيًا فحسب، بل هو عدم اعتراف بإنجازاتهم تجاه المجتمع والبشرية جمعاء .من خلال برنامجها متعدد الجوانب، والتطبيق التفاعلي للعمليات، تتناول منظمة التعاون التعليمي موضوع تهميش وإقصاء الأقلّيّات والشعوب الأصلية من زوايا اجتماعية وثقافية وتعليمية ومدنية واقتصادية مترابطة.

الاعتماد الجماعي على الذات

بالعمل مع الموارد والكفاءات وبالاستفادة من رؤى الأفراد والمجتمعات المحلية والمؤسسات، ترمي منظمة التعاون التعليمي إلى تعزيز الكفاءات والاستقلالية والمرونة على الصعيدين المحلي والدولي، والعمل بذات الوقت مع الأعضاء المنتسبين لتطوير وإعداد استراتيجيات الاعتماد على الذات التي تجمع المفكرين والموارد المالية والفنية معًا. كما يعمل تطبيق استراتيجيات برنامج منظمة التعاون التعليمي على التبادل الفعّال للمعلومات والتعاون المبني على التضامن، والخطط الإقليمية، والجهد الجماعي للأعضاء المنتسبين على الصعيدين الإقليمي والدولي.

“ثمة نوع من العمل متعدد الأطراف في طريقه إلى الزوال، وكثيرون يأسفون لذلك لكن ليس نحن، ليس لعدم إيماننا بالعمل متعدد الأطراف، على العكس، إذ أنّ جوهر منظمة التعاون التعليمي قائم على التعددية، وأنها ليست خيارًا سانحًا، بل هي ضرورة لا بد منها، وعليه فإنها الطريقة الوحيدة التي تمكّننا من صون مصالح البشرية التي لا تتجزأ وتحقيق طموحاتها الراسخة.

ومع ذلك فإننا لسنا بغافلين عن حقيقة عدم تساوي أشكال التعددية – إذ أنه في غياب تكافؤ الأطراف والإنصاف في علاقاتهم ومشاعر التضامن عوضًا عن الشفقة، سينتج عن التعددية اختلال التوازن ذاته الذي تسعى إلى تقويمه.

ومن هذا المنطلق تساهم منظمة التعاون التعليمي في بناء تعددية بشرية جديدة، وترتقي كأنموذج لتطبيق القيم المشتركة على أرض الواقع، وتصرّح بالمبدأ القائل: من كل عضو منتسب حسب قدرته، ولكل عضو منتسب حسب حاجته.”

الشيخ منصور بن مسلّم

أمين عام منظمة التعاون التعليمي

آخر أخبار

منظمة التعاون التعليمي

متابعة

لنبقى على تواصل

للاشتراك بنشرتنا الإخبارية

اقتباسات مؤتمر القمة التأسيسي 2020