المركز الاعلامي لمنظمة التعاون التعليمي

بالتازار أوخيا مستشارًا خاصًا لشؤون إطار العمل لتعزيز التبادلات بين الشباب والمناطق من خلال التعليم

أعلن الأمين العام لمنظمة التعاون التعليمي الشيخ منصور بن مسلّم اليوم عن قراره بتعيين السيد بالتازار أوخيا من الأرجنتين مستشارًا خاصًا له لشؤون لإطار العمل لتعزيز التبادلات بين الشباب والمناطق من خلال التعليم (FREYRE).

أمّا عن الإطار، فهو عبارة عن مبادرة شاملة لعدة قطاعات ومجموعة من أصحاب المصلحة لمنظمة التعاون التعليمي، أطلِقت بموجب قرار الجمعية العامة رقم (GA/RES/8) بناءً على اقتراح الأمين العام، بهدف وضع خطة، من خلال المشاورات، لتمكين تنقل الطلبة والكادر الأكاديمي ومعادلة التحصيل العلمي عبر الدول الأعضاء في منظمة التعاون التعليمي ودول عالم الجنوب الأخرى.

وقد شغل السيد أوخيا سابقًا منصب مدير برنامج المسؤولية المجتمعية في الجامعة التكنولوجية الوطنية في الأرجنتين، وبذات الوقت كان المدير التنفيذي لاتحاد أمريكا اللاتينية للمسؤولية المجتمعية للجامعات (URSULA) الذي شارك في تأسيسه عام 2015. كما وساهم في تأسيس منتدى الإسكان والاستدامة والطاقة (FOVISEE) وشغل منصب نائب رئيس المنتدى منذ عام 2014. علاوةً على تلك الأدوار، عمل السيد أوخيا في الأمانة العامة للتكامل الاجتماعي الحضري بوزارة التنمية العمرانية في الأرجنتين. كما وعمل عضوًا في اللجنة التحضيرية لمنظمة التعاون التعليمي منذ عام 2020 وثم كمستشار فني للأمين العام منذ يناير 2022.

وصرّح السيد أوخيا إبان قبوله منصب المستشار الخاص لشؤون إطار العمل لتعزيز التبادلات بين الشباب والمناطق من خلال التعليم، قائلًا:

” أقرّ بأهمية منظمة التعاون التعليمي كمنظمة جديدة دولية من دول عالم الجنوب وعابرة للقارات، إذ أنها ضرورية لبناء عالم أفضل وتعايش عالمي مثالي. مبادرة إطار العمل لتعزيز التبادلات بين الشباب والمناطق من خلال التعليم مشروع جميل وهام، ليس فقط بالأهداف المتمثلة بربط الطلبة والكادر الأكاديمي في دول عالم الجنوب وإنشاء مجتمعات عابرة للحدود الوطنية للتعلّم المتبادل، بل تكمن أهمية المبادرة في ضرورة التعاون بين الدول الأعضاء والأعضاء المنتسبين والصروح الأكاديمية في شتّى المناطق والقارات، والعمل نحو مبادرة تعاضدية متعددة الأطراف.”

وأردف “لا يسعني إلّا أن أعبر عن امتناني للأمين العام لاختياري لاعتلاء منصب المستشار الخاص لشؤون إطار العمل لتعزيز التبادلات بين الشباب والمناطق من خلال التعليم، وأتطلّع قدمًا لتسخير معرفتي وخبرتي لخدمة هذه المبادرة النبيلة.”

ينطوي هذا الدور الجديد على إسداء المشورة للأمين العام بشأن إطار العمل لتعزيز التبادلات بين الشباب والمناطق من خلال التعليم، والعمل مع قسم البحث والتقييم والاستبصار (REEF) والأقسام الأخرى في الأمانة العامة، بالإضافة إلى العمل مع الدول الأعضاء والأعضاء المنتسبين لضمان وضع الإطار وتنفيذه على أكمل وجه وفقًا للجدول الزمني المقرّر.